يوم الأرض في المثلث الشمالي: في ظل سياسية هدم المنازل ومصادرة الأراضي  
 
29/03/08 : 17:58    موقع اذاعة الشمس

 شارك المئات في المسيرة الجماهيرة التي دعت إليها اللجان الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن في المثلث الشمالي والجنوبي وذلك لاحياء ذكرى يوم الارض الثانية والثلاثين.

انطلقت المسيرة الساعة الحادية عشرة من صباح هذا اليوم من مدخل مدينة ام الفحم مرورا بشارع وادي عارة وصولا الى قرية دار الحنون المتواجدة بالقرب من قرية عرعرة وذلك للتضامن مع اهالي القرية الغير معترف فيها من قبل الدولة.

دار لمتسبي إيلان وليس للحنون
يشار إلى أن قرية دار الحانون، القريبة من مستوطنة متسبي ايلان والتي تأسست عام 1925 اي قبل قيام الدولة بعشرات السنين، ما زالت ترفض السلطات الاعتراف بها.

ومن الناحية الأولى فقد صادقت الحكومة مؤخرا على البدء بتخطيط وبناء مشروع توسعي لمستوطنة متسبي إيلان بالقرب من التجمعات السكنية العربية في المثلث الشمالي. ومن الناحية الأخرى اقدمت جرافات وزارة الداخلية بهدم عدد من المنازل في قرية دار الحنون بالاضافة الى تجريف الشارع المؤدي للقرية وذلك بحجة البناء الغير مرخص. 

يذكر ان المتظاهرون رفعوا الشعارات المنددة بممارسات الحكومة تجاه السكان العرب في البلاد وتحديدا في وادي عارة وذلك بعد تسليم عشرات اوامر الهدم لاصحاب المنازل في المنطقة كما وما زالت لجان التنظيم تماطل بتوسيع مسطحات القرى بالاضافة الى عدم توفير رخص بناء مصادق عليها للازواج الشابة.

يشار الى ان هذه المسيرة جائت لتعيد الذاكرة للجماهير العربية في ظل استمرار المؤسسة الاسرائيلية بمصادرة الاراضي وهدم المنازل وعدم توفير مساحات للبناء للازواج الشابة في المنطقة كما وجائت المسيرة لتؤكد على التمسك بالارض في حين بدأت تسمع اصوات من قبل الحكومة لضم منطقة وادي عارة الى اراضي السلطة الفلسطينية الامر الذي يرفضه السكان العرب في المنطقة وذلك لسبب التواصل الاجتماعي والجغرافي مع باقي الاهالي في الجليل والنقب ومدن الساحل كما واكد الجميع ان السياسة التي تنتهجها الحكومة تجاه المواطنين العرب تعد غير شرعية.